Skip to main content

الغوص في الذات. (2)

لطالما فرَقت صفاتي إلي فريقين: أولهما ما يغنيني، وثانيهما ما يرهقني ـ إي أحاول تركه ـ وهو قليل.

أما أولهما فأذكر مما فيه :
# الفلسفة : أي أن عندي نظرة معينة للحياة، مبنية على المنطق في المقام الأول ثم التجربة، قابلة للتغيير بالمنطق والإقناع، بنيتها مع مرور السنين حتى صارت متينة لا تهتز، أرى العالم من خلالها، ومن الجدير بالذكر أني بنيتها على منطق دين الإسلام ـ على منطق الدين أقول ... لا حزب منهم.
# التعطش للعلم : العلم زادِيَ في الدنيا، لا أطأ مجالا إلا وأحببت أن أغوص في علمه، وهذا ما ساعد على فتح عيني، فبت أرى الشيء من وجهات نظر مختلفة، وأحيط بالمشاكل من كل اتجاه ... فيغدو حلها أوضح بكثير.
# حب العزلة : في بعض الأحيان ... للتفكر ومحاسبة النّفس.
# المغامرة : أحب تجربة الجديد.
# دقة الملاحظة.
# الدهاء.
# طيبة القلب.
# التعمق في الأمور.
# البساطة.
# الهدوء/الروية.
# الصدق.
# الوفاء.
# الإبداء : من واهبي : الرسم، النحت، التصميم، الكتابة،...
# الإتقان.
# الجدّية.
# قلة الاهتمام بالماديات : أي لا أحب التملك لمجرد التملك، إن اردت شيئا اردته لقيمة واضحة لي إما معنوية أو عملانية أو الاثنان سويا ... كل ما أمتلك أو سأمتلك يوما ضروري لحاجة يسدها ... لا لرغبة أجهل اسبابها أو للمباهاة أو حب التملك.
# حب الجمال : وتعريفي للجمال يشتمل على الطبيعية والبساطة.
# حب الرياضة : بالذات كمال الأجسام، وألعاب القوى، والألعاب القتالية، إنها بمثابة الأداة الأمثل لتعزيز الجسد ـ وعاء الروح والعقل والقلب ـ.
# ....

ومن الفريق الثاني أذكر :
# الانفعالية الانفجارية : الجزء الأعظم من وقتي أمضيه هادئا متأنيا، ولكن عندما أنفعل ... أنفعل بشكل جنوني.
# قلة الانخراط بالمجتمع : نادرا ما أول من أول من يدرون بمستجدات الناس ... على عكس أحوالي مع التكنلوجيا والهندسة.
# ضعف مهارة تعزيز شبكة العلاقات : أي لا أعرف كيف اتعرف على أشخاص ذوي مناصب وخبرات يفيدونني في مسيرتي المهنية ويسهلون طريقي نحو النجاح.ك